السكري من النوع الثاني

February 5, 2026
المناقشة

حالة مرَضية طويلة الأجل، يعاني فيها الجسم من صعوبة التحكم في مستوى السكر وتحويله إلى طاقة.

ولا يُفرز بنكرياس الأشخاص المصابين بداء السكري من النوع الثاني كمية كافية من الأنسولين. والأنسولين هو الهرمون الذي ينقل السكر إلى الخلايا لتغذية العضلات والأنسجة الأخرى. وعند الإصابة بهذا المرض، لا تستجيب الخلايا لهرمون الأنسولين على النحو الصحيح وتمتص كمية قليلة من السكر. ولا يُعرف تحديدًا سبب الإصابة بالسكري من النوع الثاني، غير أن عوامل الخطر تشمل زيادة الوزن وقلَّة الحركة.

تبدأ أعراض داء السكري من النوع الثاني عادة ببطء. وقد تتضمن العطش الشديد وتزايد الشعور بالجوع وكثرة التبول وفقدان الوزن دون عمد. وقد يسبب المرض أيضًا الإرهاق وتشوش الرؤية وتقرحات تلتئم ببطء والعدوى المتكررة والشعور بالوخز في اليدين أو القدمين أو فقدان الإحساس فيهما، واسمرار جلد الإبطين والرقبة.

يساعد علاج داء السكري من النوع الثاني في منع الإصابة بمشكلات صحية أخرى. ويكمن الحل في تغيير نمط الحياة، وذلك عن طريق تناول أطعمة مغذية وممارسة الرياضة بانتظام وإنقاص الوزن الزائد، وفحص مستويات السكر في الدم بالمعدل الذي يوصي به الطبيب. ويحتاج العديد من المصابين بداء السكري من النوع الثاني إلى أخذ العلاج للتحكم في نسبة السكر بالدم.