التهاب الخُشاء
عَدوى بكتيرية تصيب العظم الخشائي خلف الأذن.
التهاب الخُشاء عَدوى خطيرة تصيب الأطفال على الأغلب. يؤدي تكرار إصابة الأذن بالعَدوى إلى زيادة خطر الإصابة بالتهاب الخُشاء. كما أن الإصابة بعَدوى خطيرة في الأذن من عوامل الخطر أيضًا. في حال عدم تلقي العلاج، قد تنتشر هذه العَدوى من الأذن الوسطى إلى العظم الخشائي.
قد تشمل أعراض التهاب الخُشاء وجعًا أو ألمًا خلف الأذن أو إحساسًا مؤلمًا عند لمس هذه المنطقة. وقد يتغير لون الجلد خلف الأذن. وربما تصبح الأذنان بارزتين، وقد تتسرب منهما إفرازات. قد تحدث كذلك حُمَّى مع تعب وصداع. في حال عدم تلقي العلاج، يمكن أن يسبب التهاب الخُشاء مضاعفات مثل فقدان السمع.
يتضمن علاج التهاب الخُشاء تناول أدوية تُسمَّى المضادات الحيوية تساعد على القضاء على الجراثيم. وإذا لم تكن المضادات الحيوية فعالة بشكل كافٍ، فقد تُجرى عملية لنزح الصديد من الأذن باستخدام إبرة. أو قد يلزم إجراء جراحة لإزالة جزء من العظم الخشائي.