إعتام عدسة العين

May 28, 2026
مرض

هل بدأت ترى الأشياء مشوشة أو ضبابية؟ تَعرَّف على أعراض وتشخيص وعلاج هذه الحالة المرضية التي تصيب العين.

نظرة عامة

إعتام عدسة العين هو تغيّم في عدسة العين التي تكون صافية في حالتها الطبيعية. يرى المصابون بإعتام عدسة العين من خلال عدسات غائمة، وكأنهم ينظرون من خلال نافذة عليها صقيع أو ضباب. قد تؤدي الرؤية الغائمة التي يُسببها إعتام عدسة العين إلى صعوبة القراءة أو قيادة السيارة ليلاً أو رؤية التعبيرات على وجه صديق.

تتطور معظم حالات إعتام عدسة العين بالتدريج، ولا تُشوّش البصر في مرحلة مبكرة. ولكن بمرور الوقت، يؤثر إعتام عدسة العين في الرؤية في نهاية المطاف.

قد تساعدك زيادة الإضاءة وارتداء النظارات في البداية في التعامل مع إعتام عدسة العين. أما إذا كان ضعف الرؤية يؤثر في الأنشطة المعتادة، فقد يلزم إجراء جراحة الساد. وجراحة الساد فعّالة وآمنة بشكل عام.

الأعراض

تشمل أعراض إعتام عدسة العين ما يلي:

  • رؤية ضبابية أو مشوشة أو معتمة.
  • الحاجة إلى ضوء أكثر سطوعًا للقراءة وغيرها من الأنشطة.
  • صعوبة في الرؤية في ضوء الشمس أو الأضواء الساطعة.
  • صعوبة الرؤية ليلاً.
  • رؤية هالات أو ضوء ساطع حول مصادر الإضاءة في الليل.
  • تغيرات متكررة في قياسات النظارة أو العدسة اللاصقة.
  • خفوت الألوان أو اصفرارها.
  • ازدواج الرؤية في إحدى العينين.

قد تؤثر غشاوة الرؤية الناتجة عن إعتام عدسة العين في البداية في جزء صغير فقط من عدسة العين، وقد يكون ضعف الرؤية طفيفًا في البداية. ومع تفاقم الحالة المرَضية لإعتام عدسة العين، يمتد التغييم ليشمل جزءًا أكبر من العدسة. وتؤدي زيادة التغييم إلى تغيرات في الضوء المارّ عبر العدسة. وهو ما يمكن أن يجعل الأعراض أكثر وضوحًا وقد يؤثر في الأنشطة اليومية.

متى تجب زيارة الطبيب

حدد موعدًا طبيًا لفحص العين إذا لاحظت أي تغيرات في مستوى الرؤية. وإذا شعرت بتغيرات مفاجئة في الرؤية، مثل ازدواج الرؤية أو رؤية ومضات ضوء أو ألم مفاجئ في العين أو صداع مفاجئ، فتوجه إلى أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية على الفور.

الأسباب

تحدث أغلب حالات إعتام عدسة العين حين يتسبّب التقدم في العمر أو التعرض لإصابة في إحداث تغيرات في الأنسجة المكونة لعدسة العين. فتبدأ البروتينات والألياف الموجودة في العدسة في التكسُّر. ويؤدي هذا إلى غشاوة الرؤية أو تغيُّمها.

يمكن لبعض الحالات المرَضية الموروثة عن الوالدين أو الناتجة عن السلالات الجينية المتحولة أن تزيد خطر التعرض للإصابة بإعتام عدسة العين. كما يمكن أن يحدث إعتام عدسة العين بسبب حالات مرَضية أخرى في العين، أو إجراء جراحة سابقة في العين، أو حالات مرَضية مثل داء السكري. يمكن أن يؤدي استخدام الأدوية الستيرويدية على المدى الطويل أيضًا إلى الإصابة بإعتام عدسة العين.

كيفية تكوُّن إعتام عدسة العين

توجد العدسة خلف الجزء الملون من العين، ويُطلق عليه القزحية. تؤدي العدسة دورًا مهمًا في تركيز الضوء الذي يدخل العين. ويتم تركيز هذا الضوء على الجزء الخلفي من العين، المعروف باسم شبكية العين.

كلما تقدم العمر، تصبح عدسات العين أقل مرونة وأكثر سمكًا وأقل شفافية. وتسبب الحالات المتعلقة بالعمر وبعض الحالات الطبية تحلُّل البروتينات والألياف الموجودة في العدسة وتكتّلها معًا. وهذا ما يُسبب التغيُّم في العدسة.

مع زيادة تفاقم إعتام عدسة العين، يصبح التغيُّم أكثر سوءًا. ويؤدي إعتام عدسة العين إلى تشتيت الضوء وحجبه أثناء مروره عبر العدسة، وهذا يمنع وصول صورة صافية واضحة المعالم إلى الشبكية. ونتيجة لذلك، تصبح الرؤية ضبابية.

يحدث إعتام عدسة العين عادةً في العينين معًا، إلا أنه لا يكون بنفس الدرجة. فقد يكون إعتام عدسة العين في إحدى العينين أسوأ من الأخرى. وهذا يُسبب اختلافًا في الرؤية بين العينين.

أنواع إعتام عدسة العين.

يمكن أن يصيب إعتام عدسة العين أجزاءً مختلفة من العدسة. وأيضًا، يحدد موضع الإعتام مدى تضرر الإبصار.

  • إعتام عدسة العين النووي. النواة هي مركز العدسة. عادةً يُسبب إعتام عدسة العين ضبابية في رؤية الأجسام البعيدة. وبوجه عام، تظل الرؤية القريبة مستقرة في البداية وقد تتحسن لفترة وجيزة. لكن تتحول العدسة إلى اللون الأصفر أو البني تدريجيًا ببطء وتسبب تدهور رؤيتك. وأيضًا قد يُسبب إعتام عدسة العين صعوبة في رؤية الألوان أو التمييز بينها.
  • إعتام عدسة العين القشري. القشرة هي طبقة من العدسة تحيط بالنواة. وعادةً يتوسع إعتام عدسة العين القشري ببطء. غالبًا يعاني المصابون بإعتام عدسة العين القشري من وهج يصعّب عليهم الرؤية في الإضاءة الساطعة. في إعتام عدسة العين القشري المتفاقم، تظهر العدسة باللون الأبيض بالكامل.
  • إعتام عدسة العين الخلفي تحت المحفظة. يصيب إعتام عدسة العين الخلفي تحت المحفظة الطبقة الخارجية الخلفية للعدسة. تؤثر هذه الحالة عادةً في الرؤية القريبة والبعدية، وربما تصعّب الرؤية في الإضاءة الساطعة. وغالبًا يتوسع هذا النوع من إعتام عدسة العين أسرع من الأنواع الأخرى.
  • إعتام عدسة العين في مرحلة الطفولة. يُولد بعض الأشخاص بإعتام عدسة العين أو يُصابون بهذا المرض في وقت لاحق من مرحلة الطفولة. قد تنتج هذه الأنواع من إعتام عدسة العين عن اضطراب وراثي أو عَدوى أثناء الحمل أو مرض في الطفولة أو إصابة جسدية.

عوامل الخطورة

يصيب إعتام عدسة العين كبار السن في معظم الأحيان. وتشمل العوامل الأخرى التي تزيد خطر الإصابة بإعتام عدسة العين ما يلي:

  • مرض السكري.
  • التعرُّض لأشعة الشمس.
  • التدخين وغيره من أشكال تعاطي التبغ.
  • السُمنة.
  • وجود سيرة مرَضية عائلية للإصابة بإعتام عدسة العين.
  • إصابة أو مرض أو جراحة سابقة في العين.
  • استخدام أدوية الكورتيكوستيرويدات لمدة طويلة.
  • الإفراط في شرب الكحوليات.

الوقاية

لم تتوصل أي دراسات إلى كيفية الوقاية من إعتام عدسة العين أو إبطاء تطوّره. ولكن يعتقد اختصاصيو الرعاية الصحية أنه هناك عدة استراتيجيات قد تُفيد في هذه الحالة، ومنها:

  • إجراء فحوصات مُنتظمة للعين. تساعد فحوصات العين في اكتشاف إعتام عدسة العين وأمراض العين الأخرى في مراحل مبكرة. استشِر فريق الرعاية الصحية بشأن عدد المرات التي ينبغي فيها الخضوع لفحص العين.
  • الامتناع عن التدخين. استشِر أحد أعضاء فريق الرعاية الصحية عن كيفية الإقلاع عن التدخين، حيث توجد أدوية وتوجيهات واستراتيجيات أخرى لمساعدتك في ذلك.
  • علاج المشكلات الصحية الأخرى. التزم بخطة العلاج إذا كنت مصابًا بداء السكري أو غيره من الحالات الطبية التي قد تزيد خطر التعرض لإعتام عدسة العين.
  • اتباع نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضراوات. يضمن إدراج الفواكه والخضراوات في النظام الغذائي الحصول على الفيتامينات والعناصر المغذية ومضادات التأكسد التي يمكن أن تحسن صحة العين وقد تقلل خطر التعرض للإصابة بإعتام عدسة العين.
  • ارتداء نظارة شمسية. يزيد التعرض للأشعة فوق البنفسجية المنبعثة من الشمس خطر التعرض للإصابة بإعتام عدسة العين. لذا ارتدِ نظارة شمسية تحجب الأشعة فوق البنفسجية من النوع (ب) عندما تكون في أماكن مفتوحة.
  • تقليل شرب الكحوليات. يزيد تناول الكثير من الكحوليات من خطر التعرض لإعتام عدسة العين.

التشخيص

سيطرح طبيب العيون أسئلة حول الصحة والسيرة المرَضية مع إجراء فحص دقيق للعينين. ويمكن أن توضح هذه الاختبارات ما إذا كنت مصابًا بفقدان الإبصار والسبب الكامن وراء ذلك. قد تشمل الاختبارات ما يلي:

  • اختبار الإبصار. يستخدم اختبار الإبصار (يُسمى أيضًا فحص حدة الإبصار) مخططات العين لقياس مدى القدرة على قراءة سلسلة من الحروف. تُفحص كل عين على حدة، مع تغطية العين الأخرى. ويحدد طبيب العيون مدى حدة الإبصار ونوع العدسات التصحيحية التي قد تحتاج إليها.
  • الفحص المجهري. قد يستخدم طبيب العيون مجهرًا متخصصًا لفحص العين من الخارج والأجزاء داخلها. وغالبًا يُجرى هذا الفحص باستخدام جهاز يُسمى المصباح الشِقّي، حيث يُستخدم ضوء ساطع ومجهر لرؤية التفاصيل الدقيقة لأجزاء العين أو مواضع الخلل داخلها. وسيفحص طبيب العيون حالة الأعصاب الموجودة في الجزء الخلفي من العين. كما يمكن أن يوضح هذا الفحص أيضًا ما إذا كنت مصابًا بإعتام في عدسة العين. وقد تُستخدم قطرات للعين أثناء هذا الفحص لتوسيع حدقة العين.
  • اختبار ضغط العين. يقيس هذا الاختبار الضغط داخل العين. وتتوفر أجهزة متعددة للقيام بذلك.
  • الاستبيان. قد يُطلب منك ملء نموذج يتضمن أسئلة حول مدى تأثير الإبصار في القدرة على ممارسة الأنشطة اليومية، حيث تساعد هذه المعلومات في وضع خطة علاجية في حال الإصابة بإعتام عدسة العين.

المعالجة

عندما تعجز نظارات الرؤية أو العدسات اللاصقة عن توضيح الرؤية لديك، فإن الجراحة هي العلاج الفعال الوحيد لإعتام عدسة العين.

عند تفكيرك بإجراء جراحة الساد

استشِر طبيب العيون بشأن ما إذا كانت الجراحة خيارًا مناسبًا لحالتك أم لا. يوصي معظم أطباء العيون بإجراء جراحة إعتام عدسة العين عندما يبدأ إعتام عدسة العين في التأثير على جودة الحياة. وقد يشمل ذلك قدرتك على أداء الأنشطة اليومية، كالقراءة أو قيادة السيارات ليلاً.

لا ينبغي في معظم الحالات الاندفاع والتسرع لإزالة إعتام عدسة العين، لأنه عادةً لا يضر العينَين. إلا أن إعتام عدسة العين قد يتفاقم أسرع لدى الأشخاص المصابين بحالات مَرضية معينة، ومنها داء السكري أو ارتفاع ضغط الدم أو السُمنة.

في العادة لا يؤثر الانتظار لبعض الوقت حتى إجراء جراحة الساد في مدى تعافي الإبصار. خذ الوقت الكافي لمناقشة فوائد جراحة الساد ومخاطرها مع فريق الرعاية الصحية.

في حال قررت عدم إجراء جراحة الساد الآن، فقد ينصحك طبيب العيون بإجراء فحوص تفقدية دورية لمتابعة ما إذا كان إعتام عدسة العين يتفاقم أم لا. ويتوقف معدل زياراتك لطبيب العيون على حالتك المرَضية.

ما يحدث أثناء جراحة الساد

تتضمن جراحة الساد استئصال العدسة المعتمة واستبدالها بعدسة اصطناعية شفافة. وتُوضع العدسة الاصطناعية التي تُسمى "العدسة القابلة للزرع داخل مقلة العين" في نفس موضع العدسة الطبيعية للعين، فتصبح جزءًا دائمًا من العين.

يتعذر استخدام العدسات الاصطناعية في حالات نادرة. وفي هذه الحالات، بعد التخلص من إعتام عدسة العين يمكن تصحيح الرؤية بواسطة النظارات الطبية أو العدسات اللاصقة.

تُجرَى جراحة إعتام عدسة العين عادةً دون مبيت في المستشفى، أي أنك لست بحاجة إلى البقاء في المستشفى بعد الجراحة. يستخدم طبيب العيون أثناء الجراحة دواءً لتخدير المنطقة المحيطة بالعين، لكنك عادةً تظل يقظًا خلال العملية.

جراحة إعتام عدسة العين إجراءٌ آمن بصفة عامة، لكنها تحتمل الإصابة بالعدوى والنزيف. تزيد جراحة إعتام عدسة العين أيضًا من احتمال انسحاب الشبكية من موضعها، ويُعرف ذلك باسم انفصال الشبكية.

قد تشعر بألم شديد لبضعة أيام بعد هذا الإجراء الجراحي. لكن عادةً تتعافى في غضون أسابيع قليلة.

إذا دعت الحاجة إلى إجراء جراحة الساد في كلتا العينين، فسيحدد طبيب العيون في الغالب موعدًا للجراحة لإزالة إعتام عدسة العين في العين الثانية بعد التعافي من الجراحة الأولى.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

للتعامل مع أعراض حالات إعتام عدسة العين إلى حين اتخاذ قرار إجراء الجراحة، جرّب ما يلي:

  • أحرص على أن تكون قياسات النظارة الطبية أو العدسات اللاصقة حديثة.
  • استخدم عدسة مكبرة للقراءة إذا كنت تحتاج إلى مساعدة إضافية في القراءة.
  • حسِّن مستوى الإضاءة في منزلك باستخدام مزيد من المصابيح أو مصابيح أكثر سطوعًا.
  • ارتدِ نظارات شمسية أو قبعة عريضة الحافة لتقليل الوهج أثناء النهار.
  • قلل القيادة ليلاً.

التحضير للموعد

حدد موعدًا طبيًا لزيارة اختصاصي العناية بالعيون إذا لاحظت أي تغيرات في قدرتك على الرؤية. وإذا كنت مصابًا بإعتام عدسة العين، فقد تُحال إلى طبيب عيون يمكنه إجراء جراحة الساد.

تكون هناك غالبًا نقاط كثيرة تنبغي مناقشتها. ومن الجيد الاستعداد الكافي لموعدك الطبي من أجل تحقيق أقصى استفادة من وقتك. وإليك بعض المعلومات التي ستساعدك في الاستعداد.

ما يمكنك فعله

  • دوَّن أي أعراض تشعر بها، بما في ذلك أي أعراض قد تبدو غير مرتبطة بالسبب الذي حددت الموعد الطبي من أجله.
  • جهِّز قائمة بجميع الأدوية أو الفيتامينات أو المكملات الغذائية التي تتناولها وجرعاتها، وأسباب تناول كل دواء.
  • اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء. فقد يكون من الصعب أحيانًا استيعاب كل المعلومات التي ستتلقاها أثناء الموعد الطبي. وقد يتذكّر الشخص الذي يرافقكِ شيئًا قد فاتكِ أو نسيته.
  • اكتب قائمة بالأسئلة التي تريد طرحها على فريق الرعاية الصحية.

وفيما يلي بعض الأسئلة الأساسية التي يمكنك طرحها بشأن إعتام عدسة العين (السادّ):

  • هل إعتام عدسة العين هو سبب مشكلات في الرؤية لديّ؟
  • ما هي الاختبارات التي قد أحتاج إلى إجرائها؟
  • هل تصحح جراحة الساد مشكلات الرؤية؟
  • ما المخاطر المحتملة لجراحة إعتام عدسة العين (السادّ)؟ هل هناك مخاطر من انتظار إجراء الجراحة؟
  • ما تكلفة جراحة إعتام عدسة العين (السادّ)، وهل سيُغطيها تأميني الصحي؟
  • ما الوقت الذي أحتاجه للتعافي من جراحة الساد؟
  • هل ستتقيد أي أنشطة معتادة بعد جراحة الساد؟ وإلى متى؟
  • بعد إجراء جراحة الساد، كم من الوقت ينبغي أن أنتظر حتى أحصل على نظارة جديدة؟
  • إذا كنت مشتركًا في برنامج Medicare، فهل يغطي البرنامج جراحة الساد؟ هل يغطي برنامج ميديكير تكلفة نظارة جديدة بعد إجراء الجراحة؟
  • إذا كنتُ لا أرغب في إجراء جراحة في الوقت الحالي، فما الذي يمكنني فعله كي أتأقلم مع تغيرات الرؤية لديّ؟
  • كيف سأعرف ما إذا كانت حالة إعتام عدسة العين تتفاقم أم لا؟
  • لديَّ تلك المشاكل الصحية الأخرى. فما هي أفضل طريقة ممكنة للتعامل مع هذه الحالات معًا؟
  • هل هناك أي منشورات أو مواد مطبوعة أخرى يُمكنني أخذها معي؟ ما هي المواقع الإلكترونية التي تنصحني بقراءتها؟

بالإضافة إلى الأسئلة التي أعددتها لطرحها على الطبيب، لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى تطرأ لك في أي وقت والاستفسار عن أي أمر لا تستوعبه جيدًا.

ما المُتوقع من الطبيب

من المرجح أن يطرح عليك فريق الرعاية الصحية عددًا من الأسئلة. وربما يوفر استعدادك للإجابة عنها مزيدًا من الوقت لاحقًا لمناقشة أي نقاط أخرى ترغب في التحدث عنها. قد يسألك الطبيب عما يلي:

  • متى بدأت تشعر بالأعراض؟
  • هل تشعر بالأعراض طوال الوقت، أم تشعر بها من حين لآخر؟
  • هل يصعب عليك الرؤية في الضوء الساطع؟
  • هل يصعب عليك الرؤية خلال الليل؟
  • هل تفاقمت حدة الأعراض مع الوقت؟
  • هل يؤثر تشوش الرؤية على قدرتك على القيادة؟
  • هل تجد صعوبة في القراءة؟
  • هل يؤثر تشوش الرؤية في قدرتك على أداء عملك؟
  • هل سبق أن تعرضت لإصابة أو خضعت لجراحة في العين؟
  • هل شُخِّصتِ من قبل بالإصابة بمرض في العين؟
  • هل سبق أن خضعت للعلاج الإشعاعي على الرأس أو الرقبة؟