مرض رينود

November 16, 2024
مرض

تعرّف على تأثير هذا المرض في إصابة أجزاء من الجسم، وبالأخص أصابع اليدين والقدمين، بالبرودة والتنميل وربما تغير اللون بسبب انخفاض درجات الحرارة أو التوتر.

نظرة عامة

يُصيب داء رينو بعض أجزاء الجسم، مثل أصابع اليدين والقدمين، بالخَدر والبرودة في حال انخفاض درجات الحرارة أو الشعور بالتوتر. تضيق الأوعية الدموية الصغيرة التي تغذي الجلد بالدم عند الإصابة بداء رينو. ويحد ذلك من تدفق الدم إلى المناطق المصابة، وهذا ما يُسمى بالتشنج الوعائي.

في ما يلي مسميات أخرى لهذه الحالة:

  • ظاهرة رينو.
  • متلازمة رينو.

تكون النساء أكثر عرضة من الرجال للإصابة بداء رينو. ويشيع بنسب أعلى بين من يعيشون في المناطق الباردة.

يعتمد علاج داء رينو على مدى سوء المرض وما إذا كنت مصابًا بأي حالات صحية أخرى. ولا تعوق الإصابة بداء رينو مسار حياة معظم المصابين به، لكنه قد يؤثر في جودة الحياة.

الأعراض

تشمل أعراض داء رينو ما يلي:

  • برودة أصابع اليدين أو القدمين.
  • مناطق في الجلد تتحول إلى اللون الأبيض ثم الأزرق. ويختلف مدى سهولة ملاحظة تغيرات لون الجلد أو صعوبتها حسب لون الجلد.
  • الشعور بالخَدَر أو الوخز أو ألم لاذع عند التدفئة أو تخفيف التوتر.

أثناء نوبات مرض رينو، عادةً ما تتحول المناطق المصابة من الجلد إلى لون شاحب أولاً. ومن ثَم، يتغير لونها غالبًا وتشعر بالبرد والخَدَر. وعندما يدفأ الجلد ويتحسن تدفق الدم، قد يعود لون المناطق المصابة لطبيعته مرة أخرى أو تشعر بنبض بها أو تُصاب بالخَدَر أو التورُّم.

غالبًا ما يؤثر مرض رينو في أصابع اليدين والقدمين. لكنه قد يؤثر أيضًا في أجزاء أخرى من الجسم مثل الأنف والشفتين والأذنين وحتى الحلمتين. وبعد التدفئة، يمكن أن تستغرق استعادة تدفق الدم إلى المنطقة 15 دقيقة.

متى تزور الطبيب

يجب زيارة اختصاصي الرعاية الصحية على الفور إذا كان لديك سيرة مَرضية للإصابة بنوبة رينو حادة وأُصبت بتقرّح أو عَدوى في أحد أصابع يديك أو قدميك المُصابة.

الأسباب

لم يتوصل الخبراء إلى معرفة سبب حدوث نوبات داء رينو بشكل كامل. ولكن يبدو أن الأوعية الدموية في اليدين والقدمين تستجيب بشكل مبالغ فيه لدرجات الحرارة الباردة أو التوتر.

في حال الإصابة بداء رينو، تضيق الأوعية الدموية المؤدية إلى أصابع اليدين والقدمين عند التعرض للبرد أو التوتر، وتؤدي هذه الأوعية الضيقة إلى تقييد تدفق الدم. وبمرور الوقت، قد يزداد سُمك هذه الأوعية الدموية الصغيرة زيادة طفيفة، ما يزيد محدودية تدفق الدم.

يكمن السبب الأرجح لحدوث نوبات المرض في التعرّض لدرجات الحرارة المنخفضة. مثل وضع اليدين في ماء بارد أو أخذ شيء من المُجمِّد (الفريزر) أو التعرّض لهواء بارد. ويمكن أن يؤدي التوتر النفسي إلى إصابة البعض بنوبات المرض.

ظاهرة رينو الأولية مقارنة بظاهرة رينو الثانوية

يوجد نوعان أساسيان لهذه الحالة المَرضية.

  • داء رينو الأوّلي. يُعرف أيضًا بداء رينو، الشكل الأكثر شيوعًا، ولا يحدث نتيجة حالة مَرضية أخرى. قد يكون داء رينو الأوّلي بسيطًا لدرجة عدم سعي العديد من الأشخاص المصابين به لطلب العلاج. ويمكن أن يزول من تلقاء نفسه.
  • داء رينو الثانوي. يُعرف أيضًا بظاهرة رينو، وتحدث الإصابة بهذا النوع نتيجة لحالة مَرضية أخرى. غالبًا ما يكون داء رينو الثانوي أكثر خطورة من النوع الأوّلي رغم أنه الأقل شيوعًا.

    وعادةً ما تظهر أعراض داء رينو الثانوي في سن 40 عامًا تقريبًا. وهو عمر متأخر مقارنةً بالعمر الذي تظهر فيه أعراض داء رينو الأوّلي.

تشمل أسباب الإصابة بداء رينو الثانوي ما يلي:

  • أمراض الأنسجة الضامة. يتعرض معظم الأشخاص المصابين بتصلّب الجلد، وهو مرض نادر يؤدي إلى تصلّب الجلد وتندّبه، للإصابة بداء رينو. وتوجد أمراض أخرى تزيد من خطر الإصابة بداء رينو، مثل الذئبة والتهاب المفاصل الروماتويدي ومتلازمة شوغرن.
  • أمراض الأوعية الدموية. تشمل هذه الأمراض تراكم الترسّبات الدهنية في الأوعية الدموية المغذية للقلب، واضطرابًا يسبب التهاب الأوعية الدموية الموجودة في اليدين والقدمين. وقد تحدث الإصابة بداء رينو الثانوي أيضًا نتيجة أحد أنواع ارتفاع ضغط الدم الذي يؤثر في الأوعية الدموية في الرئتين.
  • متلازمة النفق الرسغي. تحدث هذه الحالة نتيجة وجود ضغط على العصب الرئيسي في اليد. ويسبب هذا الضغط خَدَرًا وألمًا في اليد، ويمكن أن يجعل اليد أكثر حساسية لدرجات الحرارة المنخفضة.
  • الحركات المتكررة أو الاهتزازات. يمكن أن تؤدي الكتابة أو العزف على البيانو أو ممارسة حركات مثل هذه لفترات طويلة إلى التعرض للإصابات الناتجة عن الإفراط في التدريب. وقد تحدث كذلك نتيجة استخدام أدوات الاهتزاز، مثل معدات ثقب الصخور.
  • التدخين. يؤدي التدخين إلى تضيّق الأوعية الدموية.
  • إصابات في اليدين أو القدمين. تشمل أمثلة ذلك كسر الرسغ أو الجراحة أو لسعة الصقيع.
  • أدوية معينة. تشمل هذه الأدوية حاصرات مستقبلات بيتا لعلاج ارتفاع ضغط الدم وبعض أدوية علاج الشقيقة (الصداع النصفي) وأدوية اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط وبعض أدوية السرطان وبعض أدوية الزكام.

عوامل الخطورة

تشمل عوامل خطورة الإصابة بداء رينو الأوّلي:

  • الجنس المحدد عند الولادة. تصيب هذه الحالة النساء أكثر من الرجال.
  • العمر. رغم احتمال إصابة أي شخص بهذه الحالة، فإن داء رينو الأوّلي غالبًا ما يبدأ في سن يتراوح بين 15 و30 عامًا.
  • المناخ. يكون المرض أكثر شيوعًا بين من يعيشون في المناطق الباردة.
  • السيرة المَرضية العائلية. يبدو أن وجود حالة إصابة في أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأبناء بداء رينو الأوّلي يزيد من احتمال الإصابة بالمرض.

تشمل عوامل خطورة الإصابة بداء رينو الثانوي:

  • الإصابة بأمراض معينة. يتضمن ذلك بعض الحالات الطبية، مثل تصلّب الجلد ومرض الذئبة.
  • العمل في وظائف معينة. يتضمن ذلك الوظائف التي تسبب إصابات جسدية متكررة، مثل استخدام الأدوات التي تصدر اهتزازات.
  • التعرّض لمواد معينة. يشمل ذلك التدخين وتناوُل الأدوية التي تؤثر في الأوعية الدموية والتعرض لمواد كيميائية معينة، مثل كلوريد الفينيل.

المضاعفات

إذا كانت أعراض متلازمة رينو الثانوية حادة، فقد يؤدي انخفاض تدفق الدم إلى أصابع اليدين أو القدمين إلى تلف الأنسجة. ولكن يحدث ذلك في حالات نادرة.

يمكن أن يؤدي انسداد الأوعية الدموية بشكل كامل إلى تقرحات في الجلد أو موت الأنسجة، ما قد يصعب علاجه. وفي أحيان نادرة، قد تتطلب الحالات الشديدة التي تُترك من دون علاج استئصال الجزء المُصاب من الجسد.

الوقاية

للمساعدة على الوقاية من التعرض لنوبات داء رينو:

  • ارتدِ ملابس للتدفئة في الخارج. عندما يكون الطقس باردًا، ارتدِ قبعة ووشاحًا وجوارب وأحذية برقبة طويلة وطبقتين من القفازات ملتصقة الأصابع أو العادية. وقد تساعد الملابس الداخلية الحرارية أيضًا. ويساعد المعطف المزوّد بأساور يمكن إغلاقها على القفازات على حماية اليدين من الهواء البارد.

    وارتدِ واقيات الأذن وقناع الوجه إذا كان طرف أنفك أو شحمة أذنك يبردان بشدة.

  • شغِّل جهاز التدفئة في سيارتك. شغِّل مدفئة سيارتك لعدة دقائق قبل القيادة في الطقس البارد.
  • اعتنِ بنفسك في الأماكن الداخلية. ارتدِ الجوارب. وارتدِ قفازين عاديين أو قفازين بأصابع ملتصقة أو قفازين سميكين عند إحضار الطعام من البرّاد أو المُجمِّد (الفريزر). ويجد البعض ارتداء القفازات ذات الأصابع الملتصقة والجوارب مفيدًا قبل الخلود إلى النوم في فصل الشتاء.

    اضبط مكيف الهواء على درجة حرارة دافئة لتجنب الإصابة بالنوبات. واستخدم أكواب الشرب التي تحافظ على تدفئة اليد.

التشخيص

يسأل اختصاصي الرعاية الصحية عن الأعراض والسيرة المَرضية ويجري لك فحصًا بدنيًا. وقد تخضع أيضًا لاختبارات لاستبعاد المشكلات الطبية الأخرى التي يمكن أن تسبب ظهور نفس الأعراض.

الاختبارات

يمكن لاختبار يُسمى الفحص المجهري لشعيرات طيّة الظفر تحديد الاختلاف بين داء رينو الأوّلي والثانوي. يستخدم الطبيب في هذا الاختبار مجهرًا أو عدسة مكبرة للبحث عن أي أجزاء غير طبيعية في الجلد عند قاعدة الظفر. قد يشمل ذلك تورُّم الأوعية الدموية.

ويمكن أن تساعد اختبارات الدم على معرفة ما إذا كانت هناك مشكلة أخرى مسببة لداء رينو، مثل الإصابة بحالة مَرضية مناعية ذاتية أو الإصابة بمرض في النسيج الضام. وقد تشمل اختبارات الدم لتشخيص داء رينو ما يلي:

  • اختبار الأجسام المضادة للنواة. غالبًا ما تعني نتيجة الاختبار الإيجابية أن جهازك المناعي يهاجم أنسجة الجسم عن طريق الخطأ. ويُطلق على هذه الحالة التفاعل المناعي الذاتي. ويشيع هذا النوع من نشاط الجهاز المناعي بين المصابين بأمراض النسيج الضام أو اضطرابات المناعة الذاتية الأخرى.
  • سرعة تثفل الكريات الحمراء. يُظهر هذا الاختبار معدل ترسّب خلايا الدم الحمراء في قاع أنبوب. وقد يشير معدل الترسّب الأسرع من الطبيعي إلى وجود مرض التهابي أو أحد أمراض المناعة الذاتية.

لا يمكن تشخيص داء رينو اعتمادًا على اختبار واحد للدم. لكن يمكن أن تساعد الاختبارات الأخرى، مثل الاختبارات التي تُستبعد عن طريقها أمراض الأوعية الدموية، على تحديد إحدى الحالات التي قد تكون مرتبطة بداء رينو.

المعالجة

يمكن أن يساعد ارتداء الملابس الثقيلة والقفازات أو الجوارب الثقيلة على علاج أعراض داء رينو البسيطة. بينما تعالج الأدوية الأعراض الأكثر خطورة. يهدف علاج داء رينو إلى ما يلي:

  • تقليل عدد النوبات ومدى حدتها.
  • منع حدوث تلف للأنسجة.
  • علاج المرض الكامن أو الحالة المَرضية.

الأدوية

يمكن أن تفيد الأدوية في علاج الحالة بناءً على أسباب إصابتك بالأعراض. قد تشمل الأدوية المُستخدَمة في علاج المصابين بداء رينو ما يلي:

  • محصرات قنوات الكالسيوم. يؤدي تناوُل تلك الأدوية إلى إرخاء الأوعية الدموية الصغيرة في اليدين والقدمين وفتحها. ويمكن أن تساعد هذه الأدوية أيضًا على التئام تقرحات أصابع اليد أو القدم. ومن هذه الأدوية نيفيديبين (Procardia) وأملوديبين (Norvasc) وفيلوديبين وإسراديبين.
  • موسّعات الأوعية. تؤدي هذه الأدوية إلى إرخاء الأوعية الدموية. وتشمل دواء ارتفاع ضغط الدم لوسارتان (Cozaar) ودواء ضعف الانتصاب سيلدينافيل (فياجرا وRevatio) ومضاد الاكتئاب فلوكستين (Prozac) وفئة من الأدوية تُسمى البروستاجلاندينات.

الجراحات والإجراءات الطبية

قد يلزم إجراء جراحة أو تلقي حُقن لعلاج الحالات الخطيرة من داء رينو.

  • جراحة الأعصاب. تتحكم أعصاب اليدين والقدمين في توسّع الأوعية الدموية في الجلد وتضيّقها. وتتوقف هذه الاستجابات عند حدوث قطع في هذه الأعصاب.

    في هذه الجراحة، يستأصل اختصاصي الرعاية الصحية هذه الأعصاب الصغيرة المحيطة بالأوعية الدموية عن طريق جروح صغيرة في اليد أو القدم المُصابة. وقد تؤدي هذه الجراحة في حال نجاحها إلى نوبات أقل وأقصر.

  • الحقن الكيميائي. يمكن لحُقن الأدوية المخدرة أو حُقن مستحضر سمي وشيقي نوع A (البوتوكس) إيقاف عمل أعصاب اليدين أو القدمين المُصابة. ويحتاج بعض الأشخاص هذه الحُقن أكثر من مرة إذا كانت الأعراض لديهم مستمرة أو إذا كانت تعود للظهور مرة أخرى.

نمط الحياة وعلاجات منزلية

يمكنك اتخاذ الخطوات اللازمة التالية للحد من حدوث نوبات رينو ومساعدتك على الشعور بالتحسن.

  • تجنُّب التدخين. يؤدي تدخين التبغ أو السجائر الإلكترونية أو استنشاق دخان شخص آخر إلى ضيق الأوعية الدموية، ما يسبب انخفاض درجة حرارة الجلد.
  • ممارسة التمارين الرياضية. تزيد التمارين الرياضية من تدفق الدم. كما أن لها العديد من الفوائد الصحية الأخرى. إذا كنت مصابًا بداء رينود الثانوي، فتحدَّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية قبل ممارسة الرياضة في الهواء الطلق في الجو البارد.
  • التحكم في التوتر. يمكن أن يحفز التوتر ظهور أعراض داء رينو. ابحث عن الوسائل التي تساعد على تخفيف التوتر العاطفي. وتشمل طرق تخفيف التوتر والسيطرة عليه ممارسة الرياضة بمعدل أكبر والتدريب على التركيز الذهني والاشتراك في مجموعات الدعم.
  • تجنُّب التغير السريع في درجات الحرارة. حاول عدم الخروج سريعًا من مكان حار إلى مكان مكيف بالهواء.

ما تفعله أثناء النوبة

ينبغي تدفئة اليدين أو القدمين أو مناطق الجسم الأخرى المُصابة. لتدفئة أصابع يديك وقدميك بلطف اتبع التعليمات التالية:

  • ادخل إلى مكان مغلق أو اذهب إلى منطقة أكثر دفئًا.
  • حرِّك أصابع يديك وقدميك.
  • ضع يديك تحت إبطيك.
  • حرّك ذراعيك في حركات دائرية واسعة.
  • ضع أصابع يديك وقدميك تحت الماء الدافئ، وليس الساخن.
  • دلِّك يديك وقدميك.

إذا كان التوتر يحفز لديك النوبات التشنجية، فابتعد عن مصدر التوتر واسترخِ. استخدم إحدى الطرق التي نجحت معك وساعدتك على التخلص من التوتر، وضع يديك أو قدميك في الماء لتدفئتهما وتخفيف حدة النوبة.

الطب البديل

قد تساعدك بعض الممارسات والمكمّلات الغذائية التي تحسن من معدل تدفق الدم على علاج داء رينو، إلا أن ممارسات الطب البديل تحتاج إلى مزيد من الدراسة لمعرفة مدى نجاحها في علاج داء رينو. وإذا كنت مهتمًا، فتحدَّث إلى اختصاصي الرعاية الصحية بشأن:

  • زيت السمك. يمكن أن يساعدك تناول مكمّلات زيت السمك على زيادة تدفق الدم.
  • الجنكة. قد تساعدك مكمّلات الجنكة الغذائية على تقليل عدد نوبات رينو التي تصيبك.
  • الوخز بالإبر. يبدو أن هذه الممارسة تساعد على تحسين تدفق الدم، ومن ثَم يمكن أن تكون مفيدة في تخفيف حدة نوبات داء رينو.
  • الارتجاع البيولوجي. قد يساعدك استخدام العقل للتحكم في درجة حرارة الجسم على السيطرة على داء رينو. ويتضمن الارتجاع البيولوجي استخدام تقنية التصوّر الموجَّه في زيادة درجة حرارة اليدين والقدمين، وتقنية التنفّس العميق، بالإضافة إلى تمارين الاسترخاء الأخرى. قد يقترح عليك اختصاصي الرعاية الصحية اسم مُعالِج يمكنه مساعدتك على تعلم تقنيات الارتجاع البيولوجي. كما توجد كتب ومقاطع فيديو تتناول هذا الموضوع.

استشِر اختصاصي الرعاية الصحية إذا كنت تفكر في تجربة علاجات بديلة. يمكن لاختصاصي الرعاية الصحية تحذيرك في حال وجود آثار جانبية محتملة لهذه العلاجات البديلة.

التحضير للموعد

من المرجح أن يتمكن طبيب الرعاية الأولية من تشخيص داء رينو بناءً على الأعراض التي تظهر عليك. وقد تُحال إلى طبيب متخصص في اضطرابات المفاصل والعظام والعضلات. ويُعرف باختصاصي الروماتيزم.

إليك بعض المعلومات لمساعدتك على الاستعداد لموعدك الطبي.

أعد قائمة بما يأتي:

  • الأعراض التي لديك، وتوقيت ظهورها والأمور التي تبدو أنها تحفزها.
  • الحالات الصحية الأخرى الموجودة لديك ولدى عائلتك، وخاصةً أمراض الأنسجة الضامة أو الاضطرابات المناعية الذاتية.
  • كل الأدوية والفيتامينات والمكملات الغذائية الأخرى التي تتناولها، بما في ذلك جرعاتها.
  • الأسئلة التي ترغب في طرحها على الطبيب.

اصطحب معك أحد أفراد العائلة أو الأصدقاء إن أمكن لمساعدتك على تذكر المعلومات التي تتلقاها.

وتشمل الأسئلة التي يمكنك طرحها على الطبيب ما يأتي:

  • ما السبب المرجح لظهور الأعراض لدي؟
  • إذا كنت مصابًا بداء رينو، فهل هو النوع الأوّلي أم الثانوي؟
  • ما العلاج الذي تنصحني به، إن وجد؟
  • كيف يمكنني تقليل خطر نوبات داء رينو؟
  • أنا أعاني من مشاكل صحية أخرى. فكيف يمكنني إدارتها معًا؟

لا تتردد في طرح أي أسئلة أخرى.

ما الذي تتوقعه من طبيبك

من المرجح أن يطرح عليك الطبيب أسئلة منها:

  • خلال نوبات داء رينو، هل يتغير لون أصابع يديك أو أصابع قدميك أو تشعر بخدر أو ألم؟
  • هل أصيب أي من أفراد أسرتك بداء رينو؟
  • هل أنت مدخن؟
  • ما مقدار الكافيين الذي تستهلكه يوميًا، إن كنت تتناوله؟
  • ما عملك وما وسائل الترفيه التي تلجأ إليها؟