تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي

May 28, 2026
إجراء الاختبار

تعرّف على كيفية الاستعداد لتصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي، وما يمكنك توقعه أثناء الإجراء للكشف عن السرطان أو الحالات الأخرى. تعرّف على آلية عمل هذا الفحص وكيفية قراءة النتائج.

نظرة عامة

التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا هو فحص يُنتج صورًا مفصَّلة لغدة البروستاتا.

ويستخدم هذا التصوير مجالاً مغناطيسيًا وموجات راديوية لالتقاط صور للجسم من الداخل. وعند استخدامه لتصوير البروستاتا، يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي الكشف عن مؤشرات سرطان البروستاتا وغيره من الأمراض التي تصيب البروستاتا.

بالنسبة إلى سرطان البروستاتا، قد يستخدم فريق الرعاية الصحية التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا للمساعدة في اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان ينبغي إجراء خزعة البروستاتا. وهو إجراء تُؤخذ فيه عينات من نسيج البروستاتا لفحصها. وقد تساعد صور فحص التصوير بالرنين المغناطيسي أيضًا في التخطيط للخزعة. إذا أظهر التصوير بالرنين المغناطيسي مناطق مثيرة للقلق، فيمكن أن تركز الخزعة على تلك المناطق. بعد تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا، قد يوفر التصوير بالرنين المغناطيسي معلومات تساعد فريق الرعاية الصحية في تحديد الخطة العلاجية المناسبة.

ويُجرى التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا بطرق مختلفة. إذ تستخدم بعض التقنيات سلكًا رفيعًا يُوضع داخل المستقيم لتحسين جودة الصور. بينما تستخدم تقنيات أخرى مادة تبايُن لإظهار تدفق الدم. يجمع التصوير بالرنين المغناطيسي متعدد المعايير (mpMRI)، الذي يستخدم مادة تبايُن، بين عدة تقنيات للتصوير بالرنين المغناطيسي بهدف تمييز الاختلافات بين أنسجة البروستاتا السليمة وسرطان البروستاتا. ويختار فريق الرعاية الصحية الطريقة المناسبة وفقًا لدواعي إجراء الاختبار.

لماذا يتم ذلك؟

التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا هو فحص تصويري يُنشئ صورًا تفصيلية للبروستاتا. ويُجرى هذا الفحص للبحث عن مؤشرات سرطان البروستاتا وغيره من أمراض البروستاتا. وقد يطلب فريق الرعاية الصحية إجراء هذا الفحص للحصول على معلومات لا يمكن التوصل إليها من خلال الفحوصات الأخرى.

سرطان البروستاتا

كما يمكن أن يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا في مراحل مختلفة قبل تشخيص سرطان البروستاتا وبعده.

  • بعد اختبار مستضد البروستاتا النوعي (PSA). إذا أظهر اختبار مستضد البروستاتا النوعي ارتفاعًا في مستوى هذا المستضد في الدم، فقد يوصي اختصاصي الرعاية الصحية بإجراء تصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا للبحث عن مؤشرات السرطان. وقد تساعده نتائج هذا الفحص في تحديد ما إذا كانت هناك حاجة إلى إجراء خزعة. في خزعة البروستاتا، تؤخَذ عينات من نسيج البروستاتا لفحصها.
  • قبل إجراء خزعة البروستاتا. قد يسهم التصوير بالرنين المغناطيسي في تحديد بؤر داخل البروستاتا يُشتبه في كونها سرطانية. ويمكن لفريق الرعاية الصحية بعد ذلك استهداف هذه البؤر أثناء إجراء خزعة البروستاتا. وتُعرف الخزعة التي تُجرى بهذه الطريقة أحيانًا باسم خزعة الدمج.
  • بعد تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا. بعد تأكيد تشخيص الإصابة بسرطان البروستاتا، قد يستخدم فريق الرعاية الصحية التصوير بالرنين المغناطيسي للتحقق مما إذا كان السرطان قد امتد إلى خارج البروستاتا. وتساعد هذه المعلومات الفريق في وضع الخطة العلاجية المناسبة.
  • قبل بدء المراقبة النشطة. يختار البعض المراقبة الحثيثة بدلاً من العلاج في حالات سرطان البروستاتا. ويُطلق على هذا النهج اسم المراقبة النشطة. وقد يسهم التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا في التحقق من وجود بؤر سرطانية لم تظهر في الاختبارات الأخرى قبل البدء في المراقبة النشطة.
  • عند عودة سرطان البروستاتا. في حال اشتباه فريق الرعاية الصحية بعودة سرطان البروستاتا، قد يُستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا للكشف عن أي مؤشرات لوجود سرطان في منطقة البروستاتا. وعندما يعاود سرطان البروستاتا الظهور، يُطلق على ذلك نكس سرطان البروستاتا.

يتساءل بعض الأشخاص عمّا إذا كان التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا أفضل من خزعة البروستاتا. يمكن للتصوير بالرنين المغناطيسي تحديد مناطق مشتبه بها وتقدير مدى احتمال كونها سرطانية أو غير سرطانية. إلا أنه لا يتيح تأكيد تشخيص الإصابة بالسرطان من عدمها بشكل قطعي. أما خزعة البروستاتا فتتضمن أخذ عينات من النسيج لفحصها. وهذه هي الطريقة الوحيدة لتأكيد التشخيص بشكل قاطع. ويختلف كل من التصوير بالرنين المغناطيسي والخزعة في الاستخدام، رغم أنه يمكن استخدامهما معًا لتشخيص سرطان البروستاتا.

الحالات الأخرى للبروستاتا

قد يساعد تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي فريق الرعاية الصحية في أن يتحقق من أعراض البروستاتا أو مشاكلها الأخرى. وقد تُظهر صور البروستاتا بالرنين المغناطيسي حالات غير سرطانية.

  • تضخم البروستاتا. في بعض الأحيان، تُظهر صور البروستاتا بالرنين المغناطيسي حالة تسمى تضخم البروستاتا الحميد (BPH).
  • التهاب البروستاتا. ترصد صور البروستاتا بالرنين المغناطيسي أحيانًا تورّمًا أو تهيجًا في البروستاتا. تسمى هذه الحالة التهاب البروستاتا، وقد تسببها عَدوى. أحيانًا يَظهر التهاب البروستاتا في صور الرنين المغناطيسي مشابهًا لسرطان البروستاتا.
  • وجود حالات مرَضية عند الولادة. قد يُظهر تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي حالات مرَضية يولد بها المريض، كالتباينات في مسار نمو وتطور الغدة قبل الولادة. وهذه الحالات تُسمى الحالات المرَضية الخلقية.

عوامل الخطورة

التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا إجراء طبي آمن. لا تُعرف أي آثار ضارة ناتجة عن التعرض للمجالات المغناطيسية أو موجات الراديو المستخدمة لإنشاء الصور. على عكس الاختبارات الأخرى التي تستخدم الإشعاع لإنشاء الصور، لا يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي أي إشعاع.

وكما هي الحال مع جميع الاختبارات، ينطوي التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا على بعض الآثار الجانبية والمخاطر.

الآثار الجانبية لمادة التبايُن

تستخدم بعض فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا مادة تبايُن تحتوي على الغادولينيوم للحصول على صور أكثر وضوحًا. مادة التبايُن آمنة لمعظم الأشخاص.

حيث يحقن اختصاصي الرعاية الصحية هذه المادة في أحد أوردة الذراع أو اليد. وقد تُصاب بكدمة نتيجة الحقنة. في بعض الأحيان، تُسبب مادة التبايُن شعورًا بالغثيان. كذلك من المحتمَل أن يحدث تفاعل تحسُّسي.

قد تُسبب بعض أنواع الغادولينيوم آثارًا جانبية لدى مرضى الكلى. إذا كان فريق الرعاية الصحية قلقًا بشأن ذلك، فقد يُجري اختبارًا لوظائف الكلى للمساعدة في اختيار مادة التبايُن المناسبة والآمنة لك.

المخاطر الناجمة عن الأجسام المعدنية

يتضمن التصوير بالرنين المغناطيسي استخدام مجالات مغناطيسية قوية لإنشاء الصور. وقد تؤثر هذه المجالات المغناطيسية في المعادن الموجودة داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي وحوله، ما يُعرضك لإصابة خطيرة. قد تُسبب المعادن الموجودة على الجسم أو بداخله أيضًا مشكلات أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي.

تجنب ارتداء أي شيء مصنوع من المعدن عند الحضور إلى الموعد الطبي. وأزِل أي أشياء معدنية يمكنك إزالتها، مثل الأقراط والمجوهرات والمعينات السمعية وأطقم الأسنان القابلة للإزالة.

تحدَّث إلى فريق الرعاية الصحية بشأن أي معدن لا يمكن إزالته. ويشمل ذلك أجهزة تنظيم نبضات القلب، ومُزيلات الرَّجَفان، ومنبهات الأعصاب، وغرسات السمع، وكذلك الملفات والمشابك المعدنية. يمكن استخدام بعض الأجهزة المزروعة بشكل آمن في جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي، في حين أن البعض الآخر قد لا يكون آمنًا. يتأكد فريق الرعاية الصحية من سلامة أي معدن موجود في جسمك قبل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي.

النتائج غير الصحيحة

التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا هو اختبار عالي الدقة، إلا أنه قد لا يكشف في بعض الحالات عن منطقة سرطانية. وهو ما يُعرف بالنتيجة السلبية الكاذبة.

كما يُمكن أن يكشف الاختبار عن شيء يُشبه السرطان، ولكن يتبيّن لاحقًا من خلال الخزعة أنه ليس سرطانًا. وهو ما يُعرف باسم النتيجة الإيجابية الكاذبة. قد تبدو بعض الأمراض غير السرطانية مشابهة لسرطان البروستاتا في فحص التصوير بالرنين المغناطيسي. ويشمل ذلك النزيف الناتج عن خزعة البروستاتا، بالإضافة إلى تورّم وتهيُّج البروستاتا، وهي حالة تُسمّى التهاب البروستاتا.

يستخدم فريق الرعاية الصحية نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا إلى جانب نتائج الاختبارات والإجراءات الطبية الأخرى للوصول إلى تشخيص دقيق واختيار العلاج المناسب.

كيف تستعد؟

إذا قدّم لك فريق الرعاية الصحية تعليمات لمساعدتك في الاستعداد لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا، فاحرص على اتباعها بعناية. وقد يطلب منك الفريق التوقف عن الأكل والشرب لفترة من الوقت قبل إجراء الاختبار. وفي معظم الأحيان، يمكنك تناوُل الأدوية كالمعتاد ما لم يُخبرك فريق الرعاية بخلاف ذلك. أما إذا تضمن التصوير بالرنين المغناطيسي استخدام جهاز يُدخل عبر المستقيم، فقد يطلب منك فريق الرعاية الصحية استخدام حقنة شرجية في المنزل قبل الموعد الطبي. تعمل الحقنة الشرجية على تنظيف المستقيم من الفضلات باستخدام الماء أو باستخدام محلول.

قبل إجراء فحص التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا، أخبر فريق الرعاية الصحية بما يلي:

  • جميع الأدوية التي تتناولها، بما في ذلك الأدوية التي يمكن شراؤها من دون وصفة طبية، وكذلك أي فيتامينات أو مكمّلات غذائية تتناولها.
  • أي حالات تحسُّس أو تفاعلات سلبية سابقة تعرضت لها تجاه أي أدوية أو أطعمة أو مادة اليود أو اللاتكس.
  • وجود أي معادن أو أجهزة في جسمك. ومن الأمثلة على ذلك الأجهزة الطبية المزروعة، مثل أجهزة تنظيم ضربات القلب وأجهزة مراقبة الغلوكوز، بالإضافة إلى الأجسام المعدنية الغريبة، مثل شظايا الرصاص وحُلّي الجسم.
  • ما إذا سبق لك الشعور بالخوف من الوجود في الأماكن الضيقة، ويُسمى أيضًا رهاب الأماكن المغلقة، إذ يشعر بعض الأشخاص بهذا الشعور أثناء الاختبارات التصويرية. لذا قد يساعدك الدواء في الشعور براحة أكبر أثناء الاختبار.

إذا كنت تقود السيارة، فينبغي أن تكون قادرًا على الذهاب إلى الموعد الطبي والعودة منه بنفسك. إذا كنت ستتلقى دواءً لمساعدتك في الشعور بالراحة أثناء الاختبار، فقد تحتاج إلى مرافق يصحبك عند الذهاب إلى الموعد الطبي والعودة منه. اسأل أحد أعضاء فريق الرعاية عن ذلك قبل يوم الفحص.

ما يمكن أن تتوقعه

خلال تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي، يتمدد المريض على طاولة تدخل في جهاز التصوير. عادةً يستغرق الاختبار حوالي 45 دقيقة في حال استخدام مادة تبايُن. أما في حالة تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي من دون مادة تبايُن، فإنه يستغرق وقتًا أقل.

وبعد الانتهاء من الفحص، يمكنك ممارسة أنشطتك اليومية العادية، ما لم تتلقَّ دواءً يساعدك في الاسترخاء أثناء الفحص. وفي هذه الحالة، تجنب القيادة أو العودة إلى العمل في ذلك اليوم.

قبل التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا

قبل إجراء التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا، يلزم ارتداء ثوب المستشفى. قد يطلب منك فريق الرعاية الذهاب إلى الحمام. إذ يساعد إفراغ المثانة والمستقيم في الحصول على صور أوضح.

في بعض الحالات، قد تُستخدم مادة تبايُن أثناء التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا. إذا كان التصوير بالرنين المغناطيسي يتطلب استخدام مادة تبايُن، فسيُدخل أحد أفراد فريق الرعاية الصحية أنبوبًا رفيعًا في أحد أوردة اليد أو الذراع. وقد تشعر بوخزة بسيطة عند إدخاله في الجلد. يحقن فريق الرعاية الصحية مادة التبايُن عبر الأنبوب.

وفي بعض حالات التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا، يُدخل اختصاصي الرعاية الصحية جهازًا داخل المستقيم. يُعرف الجهاز باسم ملف داخل الشرج، ويدخل لمسافة قصيرة فقط داخل المستقيم. يحتوي الملف على أسلاك تُرسل إشارات إلى جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي. ويكون مغطى بغطاء واقٍ ويضم بالونًا صغيرًا في أحد طرفيه. وقد تشعر بضغط في المستقيم عندما يُدخل اختصاصي الرعاية الصحية الجهاز وينفخ البالون لتثبيت الجهاز في موضعه.

أثناء تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي

أثناء تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي، يطلب منك اختصاصي الرعاية الصحية الاستلقاء على طاولة تنزلق داخل جهاز الرنين المغناطيسي. وغالبًا يشبه جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي أنبوبًا طويلًا وضيقًا مفتوحًا من الطرفين. وبعض الأجهزة مفتوحة من الجانبين.

بمجرد أن تصبح في الموضع الصحيح، ينتقل اختصاصي الرعاية الصحية إلى غرفة أخرى حيث يراقبك فريق الرعاية. تدخل الطاولة ببطء إلى جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي. وقد تدخل هذه الطاولة إلى الجهاز وتخرج منه عدة مرات.

يُنشىء جهاز الرنين المغناطيسي (MRI) حقلاً مغناطيسيًا قويًا حولك، ويوجه الجهاز موجات الراديو إلى جسمك. لن تشعر بالمجال المغناطيسي، ولا بموجات الراديو، ولن يكون هناك أشياء متحركة من حولك.

لا يُفترض أن تشعر بألم أثناء تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي. لكن قد تشعر ببعض الانزعاج بسبب الاستلقاء ثابتًا أثناء الاختبار. إذا لم تعد تتحمل الانزعاج، فأخبر فريق الرعاية. يستخدم الفريق شاشات تتيح له رؤيتك وسماعك أثناء الاختبار.

خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، يصدر الجزء الداخلي للمغناطيس أصواتًا متكررة تشبه الدقات والضربات وما شابه ذلك. لذا قد يعطيك فريق الرعاية سدادات للأذن، أو يشغّل موسيقى لك للمساعدة في حجب الضوضاء.

بعد التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا

بعد الانتهاء من التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا، تستريح لبضع دقائق بينما يتولى فريق الرعاية الصحية مراجعة الصور. يراجع الفريق الصور للتأكد من عدم الحاجة إلى أي فحوصات إضافية. وبمجرد أن يقرر فريق الرعاية الصحية أن الفحص قد اكتمل، يمكنك المغادرة واستئناف يومك بشكل طبيعي. اتبع أي تعليمات تتلقاها من فريق الرعاية.

النتائج

اسأل فريق الرعاية الصحية عن الموعد المتوقع لمعرفة نتائج فحص التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا. لا يمكن لاختصاصيي الرعاية الصحية الذين يشغّلون جهاز التصوير إبلاغك بالنتائج. ومن المحتمل أن تحصل على النتائج من اختصاصي الرعاية الصحية الذي طلب إجراء الاختبار. في بعض الأحيان، تظهر النتائج على بوابة إلكترونية للمرضى قبل موعد لقائك مع اختصاصي الرعاية الصحية لمناقشة النتائج.

يفحص اختصاصي الأشعة صور فحص التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا لتحديد النتائج. واختصاصي الأشعة هو طبيب متخصص في استخدام الاختبارات التصويرية لتشخيص الأمراض. وعادةً يكتب النتائج لاختصاصيي الرعاية الصحية الآخرين، لذا فقد يكون من الصعب عليك فهم التقرير.

كيف يبدو سرطان البروستاتا في فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي؟

في فحوصات التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا، غالبًا تبدو المناطق المشتبه بها التي يُحتمل أن تكون سرطانية أكثر قتامة من الأنسجة المحيطة بها. وقد تصف نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي هذه المنطقة الداكنة بأنها آفة أو منطقة تغيّرت في الإشارة. وإذا استُخدمت مادة تبايُن خلال الفحص، فقد تمتص المناطق المصابة بسرطان البروستاتا مادة التبايُن بشكل أسرع من الأنسجة السليمة.

يراجع اختصاصي الأشعة الصور بحثًا عن أنماط توجد عادةً في الصور تُظهر سرطان البروستاتا.

ولا يمكن لفحص التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا أن يحدد بشكل قاطع ما إذا كان السرطان موجودًا أم لا. وبدلاً من ذلك، تُشير النتائج إلى مدى احتمال أن يكون ما عُثر عليه في الصور سرطانًا أم لا.

ما الذي تعنيه درجة PI-RADS؟

قد يتضمن تقرير تصوير البروستاتا بالرنين المغناطيسي تقييمًا يعتمد على نظام تصوير البروستاتا والإبلاغ عنها (PI-RADS). تُشير هذه الدرجة (التي تتراوح بين 1 و 5) إلى احتمال أن تكون أي منطقة مشتبه بها رُصدت خلال الفحص عبارة عن سرطان بروستاتا مهم من الناحية السريرية.

سرطان البروستاتا ذو الأهمية السريرية هو الذي قد يتطلب العلاج. ووفقًا لنظام PI-RADS، يُصنف السرطان بأنه ذو أهمية سريرية إذا بلغت درجة غليسون 7 أو أعلى، أو إذا اندرج تحت مجموعة الدرجات 2 فما فوق.

  • PI-RADS 1 (درجة منخفضة للغاية). يشير ذلك إلى أنه من غير المرجح للغاية أن تكون المنطقة المشتبه بها التي رُصدت في صور الأشعة عبارة عن سرطان بروستاتا ذي أهمية سريرية.
  • PI-RADS 2 (درجة منخفضة). يشير ذلك إلى أنه من غير المرجح أن تكون المنطقة المشتبه بها عبارة عن سرطان بروستاتا ذي أهمية سريرية.
  • PI-RADS 3 (درجة متوسطة). يشير ذلك إلى أنه ليس واضحًا ما إذا كانت المنطقة المشتبه بها عبارة عن سرطان بروستاتا ذي أهمية سريرية.
  • PI-RADS 4 (درجة عالية). يشير ذلك إلى أنه من المرجح أن تكون المنطقة المشتبه بها عبارة عن سرطان بروستاتا ذي أهمية سريرية.
  • PI-RADS 5 (درجة عالية للغاية). يشير ذلك إلى أنه من المرجح لحد كبير أن تكون المنطقة المشتبه بها عبارة عن سرطان بروستاتا ذي أهمية سريرية.

في حال وجود أكثر من منطقة مشتبه بها في صور الأشعة، قد تحتوي نتائج الفحص على درجات متعددة وفقًا لنظام PI-RADS.

تستند تقييمات نظام PI-RADS إلى التصوير بالرنين المغناطيسي، إذ لا تأخذ في الاعتبار نتائج تحاليل الدم، أو نتائج سحب الخزعة، أو الأعراض السريرية. يستعين فريق الرعاية الصحية ببيانات الرنين المغناطيسي مع المعطيات الطبية الأخرى لتحديد الخطوات العلاجية المقبلة.

المصطلحات الشائعة في نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا

غالبًا يصف اختصاصي الأشعة نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي باستخدام مصطلحات متخصصة. إليك بعض المصطلحات التي قد تصادفها.

  • الآفة. الآفة هي منطقة تختلف في مظهرها عن الأنسجة المحيطة في البروستاتا. ولا تُشير بالضرورة إلى وجود سرطان. فقد تكون الآفة أيضًا منطقة بها تندّب أو تهيُّج.
  • الانتشار المقيَّد. التصوير المرجَّح بالانتشار هو نوع من التصوير بالرنين المغناطيسي يقيّم حركة جزيئات الماء داخل أنسجة البروستاتا. وعندما تُشير النتائج إلى وجود انتشار مقيَّد في منطقة معينة، فهذا يعني أن جزيئات الماء لا تتحرك بحرية كما هي الحال في مناطق أخرى. وغالبًا يرتبط الانتشار المقيَّد بوجود سرطان البروستاتا. ولكنه قد يظهر أيضًا نتيجة وجود حالات مرَضية أخرى، وبالتالي لا يُعدّ مؤشرًا قاطعًا على الإصابة بالسرطان.
  • انخفاض الإشارة لصور T2. التصوير المُرجَّح بزمن T2 هو نوع من التصوير بالرنين المغناطيسي يقيّم كمية الماء في الأنسجة، إذ تظهر المناطق التي تحتوي على كمية كبيرة من الماء أكثر سطوعًا. بينما تبدو المناطق التي تحتوي على كمية أقل من الماء أكثر قتامة. قد تُشير النتائج إلى انخفاض إشارة T2 في المناطق الأكثر قتامة. وقد يؤدي سرطان البروستاتا إلى انخفاض إشارة T2، ولكن قد يحدث ذلك أيضًا في حالات مثل التهاب البروستاتا وتضخم البروستاتا الحميد (BPH).
  • النتيجة الإيجابية لفحص التصوير بالرنين الغناطيسي الديناميكي المعزز بالتبايُن. التصوير بالرنين المغناطيسي الديناميكي المعزز بالتبايُن (DCE) هو نوع من أنواع التصوير بالرنين المغناطيسي يُستخدم لدراسة كيفية امتصاص الأنسجة لمادة التبايُن. وتُشير النتيجة الإيجابية للفحص إلى أن المنطقة المشتبه بها تمتص مادة التبايُن بشكل أسرع من الأنسجة المحيطة بها. ولا يدل ذلك دائمًا على وجود سرطان، لكنه قد يزيد من احتمال وجود سرطان البروستاتا.

ما تعنيه نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا

يعتمد تفسير نتائج التصوير بالرنين المغناطيسي للبروستاتا على السبب الذي أُجري من أجله الاختبار. ويقارن فريق الرعاية الصحية هذه النتائج بنتائج الاختبارات الأخرى. ومن خلال جمع هذه المعلومات، يتمكن الفريق من تحديد الخطوة التالية.

تتحدد الخطوات التالية بناءً على النتائج والحالة العامة. قد لا يحتاج بعض الأشخاص إلى إجراء المزيد من الاختبارات في الوقت الحالي. بينما قد يحتاج آخرون إلى اختبارات تصويرية إضافية أو إلى خزعة البروستاتا.